مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

462

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

صحب رسول اللَّه ( ص ) وكان عبيداللَّه بن زياد يستعمله على البصرة وعلى شرطه إذا قدم الكوفة ؛ وعُمَيْلَة بن كَلَدَة بن هِلال بن حَزْن بن عمرو بن جابر ، كان شريفاً . وولد ظَالِم بن فَزارَة : غُراباً ، يُقال لولده بنو غُراب بالشّام ، منهم أناس بالبادية وبدمشق ، دون الشّام . قال ابن دارَة : قد سَبّني بنو الغراب الأحمر * كُلُّ عَوانٍ منهم ومُعْصِر [ 175 ب ] ومنهم : بَيْهَسُ ، وإخوته التِّسعة ، وهم : نفر ، وربيع ، وحُصَيْن بنو خَلَف بن هِلال بن حَمْحَمَة بن ظالم ، وهو غُراب بن ظالم بن فزارة ، وأمّه : سِدْرَة بنت وائلة بن سَهْم بن عَوْذِ ابن غالِب بن قُطَيْعَة بن عَبْس ، وكانوا من أَشْطَر فِتْيان العرَب ، لحقوا ببطن من مَذْحِجْ يُقال لهم : رُهَا بن مُنَبِّهِ بن حرب بن عُلَةَ ، وهم بالشّام ؛ فقالوا فيهم فَزارَة بن عَبْس ، وهم اليوم يُنسَبون في عَنْس بن مالك بن مَذْحِج . هؤلاء بنو فزارة بن ذُبيَان ، فهؤلاء بنو ذُبيَان بن بَغيضٍ . الكلبي ، جمهرة النّسب ، 2 / 428 - 440 ( عن ) هشام ، عن أبيه ، قال : كان ثوب بن سلمة بن عبداللَّه بن خالد بن المغيرة المخزوميّ أمّه أمّ ولد كانت أمة لامرأة سلمة ، فوقع عليها ، فأتت بأيّوب « 1 » ، وكان سلمة يخفي ذلك عن امرأته ، فلمّا أدرك جعله خيّاطاً ، فلمّا أدركت سلمة الوفاة ادّعاه . وكان أيّوب من رجال قريش جَلِداً فتزوّج ابنة الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأمّها أمّ ولد ، فوقع بينه وبين عبداللَّه بن الحسن كلام ، فقال عبداللَّه : أنا ابن المصطفى ، فقال له أيّوب : صدقت ، ولكن كان ذلك فاحشة ومقتاً وساء سبيلًا ، يريد

--> - وهو أحد العشرة الّذين قال لهم رسول اللَّه ( ص ) : « آخركم موتاً في النّار » ؛ ولسَمُرة حديث : كانت الدّار الّتي في الكلّاء وفي السُّوق تعرفان بالزّبير ، ودار الهرامز لسمرة بن جندب . وفي الاستيعاب 2 / 653 : كانت وفاته بالبصرة سنة ثمان وخمسين ، سقط في قدر مملوءة ماء حارّاً كان يتعالج بالقعود عليه من كزاز شديد أصابه فسقط في القدر الحارة فمات ، وكان تصديقاً لقول النّبيّ ( ص ) : « آخركم موتاً في النّار » . ( 1 ) - [ جاء في المطبوع أوّلًا ( ثوب ) وبعده ( أيّوب ) وإحداهما أو كلاهما خطأ ] .